سلطة ذكريات مع صديقي "رضوان جابر"

أنو مافي أحلا من الذكريات، بس عنجد أحياناً بتطلع غليظة وبتحرق الألب. على سيرة الذكريات، فيسبوك أعلنوا عن موقع جديد للقصص، خاص فيهون، أنو بيجوا هالعالم وبيكتبوا قصص واقعية صارت معهون، وإدارة هالموقع بتوافق عالقصص تبعهون وبتنشرها بأول صفحة بالوش، والعالم بتفوت بتقرأها وبتعلق عليها. أنو المبدأ يلي رح يشتغلوا عليه هو كل فترة بيختاروا موضوع لقصص معينة، مثلاً هلأ أول مرة بالافتتاح مختارين موضوع “الذكريات” مشان هيك ئلتلكون على سيرة الذكريات!

 سلطة ذكريات مع صديقي "رضوان جابر"

المهم هالقصص كلها أجنبية، وخيو أنا ما بدي منيتهون للفيسبوك، بدي اكتب لحالي هون، وما بدي لا ينشرولي عندهون القصة ولا شي، بالأصل هي يمكن مو قصة! بس شوية ذكريات حنيتلها عند وش هالصبح (بعد السحور بتاريخ 3 أغسطس 2012)، ما رح اذكر تاريخ رمضان لأنو هالرمضان يلي مر على سوريا كل واحد صايم على مراءو!

المهم فتحت موبايلي بعد السحور وفتت على برنامج اسمو إنستغرام، هاد شغلتو متل شبكة تواصل بس خصوصي للصور، وخاص بالموبايلات حالياً (أندرويد وآيفون)، المهم شفت صورة من شخص عزيز عليي كتير اسمو “رضوان جابر”، هاد الشخص كل ما اتذكروا بحن للماضي (كان معي أول سنة بحياتي الجامعية)، وعنجد هالزلمة بعتبرو متل أخي، ومن أقل العالم يلي تخانئت معهون بحياتي ههههه (مرة وحدة بس!).

أي صورة هالإنستغرام يلي ضايفها هي شعار فرقة اسمها “فرقة العودة الفنية”، وكاتب أنو مسجلين غنية جديدة اسمها “أهلاً رمضان”، طبعاً صديقي أبو الروض كان احترافي بشغلات الصوت والمقامات وكان عليه صوت بياخد العئل، هلأ أنا بالنسبة ئلي بشوفو احترافي ما بعرف غيري شو بيشوف، المهم نزلت هالغنية وعم اسمعها هلأ من لما بلشت كتابة (من تأليفو وغنائو وألحانو)، وعم اتذكر هالصوت يلي كان يغني لايف لما نكون سوا، لك الله يرحم أخوك يا أبو الروض :(، أنو إذا بدي اكتب كلشي بيخص “الذكريات” بيني وبينك رح العي قلب العالم لعي، بس أكتر الشي عم اتذكر لما كنا عم نشتغل ماكيت النماذج عندي وبلشت أنت تغني لمدري مين (مشتهي اتذكر لمين على فكرة) بصوت كتييير هادي وناعم وكل ما اتذكرو بغص :S.

يلا سيدي فشيت خلئي شوي بس، وفدنا العالم يلي قرأت غلاظتي بكم معلومة، بأنو فيسبوك فتحو موقع، وأنو في شي اسمو إنستغرام، مشان يلي ما بيعرفو بيتعرف عليه :P. طبعاً أخي أبو الروض صرلو أكتر من 3 سنين مسافر بالكويت، وكتير انبسطت بتلفونو من شي شهر لما اتصلي، روح يا أبو الروض الله يوفقك بحياتك ويرزق على أد نيتك وعلى أد مو صوتك حلو، ويا أخي إذا أنت ما صحلك تنزل عالشام، إلا ما يجي يوم واطلع شوفك.

هلأ بهالمناسبة كمان لنفيد الناس الكفو يلي كملو قراءة كتابتي مع أنو كتير عالم ما عاد إلها نفس توصل لهالعدد من الأسطر من كتر ما صار في كتابات على هالنت، بس المهم أول الشي شكراً من القلب، تاني الشي رح حطلكون كمان رابط لأنشودة “أهلاً رمضان” من إبداع أحلا رضوان جابر، وهي متوفرة بنسختين، بإيقاع، وبدون إيقاع، سمعوها كتير حلوة.

تنويه: أي رابط بتلائوه بيكون بيتعلق بالشغلة يلي عم احكي عنها من هلأ ورايح، يعني فتحوا الرابط يلي على كلمة إيقاع بيفتح تنزيل الأنشودة تبع الإيقاع، وهيك يعني.

6 آراء على “سلطة ذكريات مع صديقي "رضوان جابر"”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *