مضت 2016 دون جديد، فهل تتبعها 2017؟!

لم أكتب حرفًا هنا منذ حوالي سنة ونصف، قضيت معظم هذه الفترة خارج بلدي ولازلت. مضت 2016 بأكملها دون كتابة حرف واحد هنا، فهل تتبعها 2017؟!

خبرات عديدة اكتسبتها مؤخرًا، بعيدًا جدًا عن مجالي الذي اعتدّت تعريف نفسي به “محرر تقني”، ولكن لايزال الويب العربي يدور في رأسي، وإغناء محتواه ضمن خططي، وهو ما أتمنى أن أتابع العمل به كلما سمح لي الوقت بذلك تحت اسم شبكة كيف ويكي هذا العام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *