رسالة إلى ٢٠١٣ قبل أن ترحل

ألفين وتلطعش، ما بعرف من وين بدي بلش معك وإذا لازم عاتبك أو اشكرك، بس كونك قربتي للنهاية، لازم احكيلك شو صار معي خلالك، لعلّ وعسى تكون 2014 أفضل منك؛ بس شوي بيكفي شوي..

تعرفت فيكي على ناس محترمين، في منهم دخلوا قلبي وصارت معزتهون عندي متل أخواتي رغم الفترة القصيرة بالمعرفة، وفي منهم مرّوا مرور الكرام؛ وكنت سعيد بالتعامل معهون رغم هالشي، وفي منهم رغم مرورهون السريع، إلا أني بتمنى ارجع شوفهون باستمرار.

بنفس الوقت خسرت فيكي ناس كانوا أقرب ما يمكن لقلبي، منهم يلي توفى ومنهم يلي أجبرتنا الظروف على أنو نكون بعاد وما نشوف بعض، هالشي هو أسوأ شي صار معي خلال أيامك.

على صعيد العمل، يمكن كنتي أكتر سنة بتخليني اكسب خبرة لحد الآن رغم تقصيري الكبير، وشخصيًا رضيان عالمستوى يلي وصلتلو معك، وفيكي بلشت أول مشروع بعتبرو جدّي بحياتي؛ وهو كيف تك، رغم تقصيري فيه، إلا أنو رح استمر وبقوة قريبًا، وبشكر كل الشباب الرائعين يلي ساعدوني وما زالوا.

بعتقد الشي يلي صار معي بـ 2013 بيمثل صفر عاليسار من الشي يلي عم يصير مع كل شخص عايش القصة السورية بما تحمله معها من هموم، لذلك ما رح اشكي واندب حظي، ورح اشكرك أنو ما كنتي قاسية معي متل كتير ناس غيري.

راح كتير عالم، وخسرنا كتير، بس بيضل في شوية أمل ما بعرف من وين جاية، بس أكتر الشي صعب؛ أو مستحيل، هو نسيان ذكريات مع ناس ما رح يرجعوا، بتمنى اقدر اتقبل هالشي واقتنع فيه في يومٍ ما.

بعرف أنو 2014 ما رح تجيب معها الشي يلي عم نحلم فيه، بس بتمنى أنو تكون أحسن من 2013، وينجبر فيها بخاطر كل شخص حزين وفاقد حدا غالي عليه. وبتمنى من كل شخص حس أني غلطت معو بيوم من هالأيام يسامحني، وإذا بدو يحاكيني ويعاتبني ويقلي يا عمر أنت عملت معي هيك هيك هيك، أكيد ما بقول لا.

5 آراء على “رسالة إلى ٢٠١٣ قبل أن ترحل”

  1. بارك الله بك اخ عمر انت ماقصرت وعلمتنا شغلات كثيرة الله يفرج عنكم يارب وترجعون عل بلادكم بخير وسلامة واحنا اخوة الكم انا عراقي لاني انا عشت بحمص 8 سنوات وكانت احلى ايام حياتي واطيب شعب وكل عام وانت واخوانا السورين باالف ومليون وترليون خير

  2. من الشغلات الحلوة لي ضافتلي ياها ال 2013 اني تعرفت عليك , وعلى عالمك التقني النضيف والمميز ..
    وهلأ رح تكون سبب اني ارجع غوص بمجتمع المدونين من جديد ..
    كلي حماس لمتابعة جديدك 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *